تحالف كيمنتس للهيدروجين: شبكات المستقبل للمنطقة!
في 22 أغسطس 2025، انعقد اجتماع شبكي حول تحالف الهيدروجين في كيمنتس، والذي ناقش البنية التحتية للشبكة لاقتصاد الهيدروجين.

تحالف كيمنتس للهيدروجين: شبكات المستقبل للمنطقة!
اجتمع مؤخرًا حوالي 50 شخصًا من الشركات والمرافق البحثية والمؤسسات في كرافتفيركير كيمنتس لمناقشة مستقبل اقتصاد الهيدروجين في الاجتماع السنوي لشبكة تحالف الهيدروجين في كيمنتس. وقد ركز هذا الاجتماع، الذي يعقد للمرة الثالثة، على أحد أهم المواضيع: البنية التحتية لشبكة الهيدروجين. موضوع يحظى بشعبية كبيرة في النقاش الحالي حول الطاقات المستدامة.
وركزت المناقشات على الجوانب الفنية وشروط الإطار التنظيمي. واتفق الحاضرون على أن الشبكات الفعالة هي مطلب أساسي لبناء اقتصاد فعال للهيدروجين. أوضحت سيلفانا بيرجك، رئيسة القسم الاقتصادي في مدينة كيمنتس، وهي تحدد مسار التبادل البناء: "لا يلعب الهيدروجين دورًا مهمًا كمصدر للطاقة فحسب، بل يوفر أيضًا إمكانات هائلة لخلق قيمة لاقتصادنا الإقليمي".
الهيدروجين وفرصه
إن الاهتمام بتحالف الهيدروجين – وهو شبكة تدعو الشركات للمشاركة بنشاط في استراتيجية الهيدروجين الإقليمية – يتزايد شعبيته. وشدد بيرجك على أن "هذا يدل على أننا نسير على الطريق الصحيح هنا. فالهيدروجين يمكن أن يحفز الاقتصاد المحلي بالفعل". وكان من أبرز الأحداث الإضافية في هذا الحدث هو سباق الجائزة الكبرى العالمي للهيدروجين، والذي أقيم في نفس الوقت، حيث تمكنت المواهب الشابة من التنافس في مركبات الهيدروجين ذاتية الصنع والتي يتم التحكم فيها عن بعد. وهذا يثير الاهتمام بالتقنيات المبتكرة في مرحلة مبكرة.
خطوة أخرى مهمة في استراتيجية الهيدروجين هي بناء مركز ابتكار الهيدروجين (HIC) في المنطقة المجاورة مباشرة لحرم رايشنهاينر شتراسه. يهدف مركز الابتكار والتكنولوجيا هذا، الذي تدعمه وزارة النقل الاتحادية، إلى أن يكون بمثابة موقع وطني وبالتالي تعزيز منطقة كيمنتس. إنه فوز كبير للبحث والتطوير في تقنيات الهيدروجين.
وفي نهاية المطاف كان الأمر واضحًا: المحادثات والأفكار التي ظهرت هنا هي أكثر من مجرد دخان ومرايا. لقد شكلوا علامة فارقة مهمة في مواصلة تطوير إحدى طاقات المستقبل الواعدة. ولم يفتح تحالف الهيدروجين في كيمنتس آفاقا جديدة فحسب، بل أظهر أيضا موهبة جيدة في جمع اللاعبين في اقتصاد الهيدروجين معا على طاولة واحدة ــ وهذا التبادل من الممكن أن يحدث الفارق في نهاية المطاف على الطريق إلى مستقبل أكثر استدامة.