Karolinen-Gymnasium تحتفل بالتبادل الطلابي الألماني الفرنسي!
في 22 مايو 2025، سترحب صالة Karolinen-Gymnasium بالضيوف الفرنسيين القادمين من كولومب لتعزيز التبادل بين الثقافات.

Karolinen-Gymnasium تحتفل بالتبادل الطلابي الألماني الفرنسي!
في 22 مايو، أقيم حفل استقبال رسمي في المبنى الجديد لصالة كارولينن للألعاب الرياضية، والذي احتفل باللقاء الدافئ بين الطلاب من مدينة كولومبس التوأم ومدينة فرانكينثال. رحب عضو مجلس محلي ومدير المدرسة بيرند ليديج بحرارة بالضيوف الفرنسيين نيابة عن المدينة. تم تنظيم هذا الحدث من قبل إدارة المدارس بإدارة المدينة ويهدف إلى تعزيز التبادل بين الثقافات. لم يتلق المشاركون ترحيبًا حارًا فحسب، بل حصلوا أيضًا على برنامج مثير.
شهد طلاب Karolinen-Gymnasium مسيرة رقمية في المدينة من خلال Frankenthal باستخدام تطبيق Actionbound. لكن تلك كانت مجرد البداية. قدمت الزيارة إلى مدينة هايدلبرغ التاريخية مع رحلة بالقارب على نهر نيكار والرحلة إلى قلعة شويتسينجن انطباعات لا تُنسى. اختتمت جولة تحت الأرض في مانهايم ورحلة إلى فرانكفورت، تمت خلالها زيارة البورصة والبنك المركزي الأوروبي، البرنامج المتنوع.
صداقات جديدة ورؤى في الحياة اليومية
وما كان ممتعًا بشكل خاص هو إتاحة الفرصة للعائلات المضيفة للقيام بالأنشطة مع الطلاب الفرنسيين. ولم يؤد هذا إلى صداقات جديدة فحسب، بل أدى أيضًا إلى رؤى عميقة للحياة اليومية في المدينة التوأم. لقد كانت الشراكة المدرسية بين Karolinen-Gymnasium ومعهد جان دارك جزءًا لا يتجزأ من شراكة المدينة بين Frankenthal وColombes منذ عام 1958. ويقدم التبادل مساهمة حاسمة في تعزيز الصداقة الألمانية الفرنسية وتعميق التفاهم المتبادل، الأمر الذي يعزز أيضًا المهارات المشتركة بين الثقافات لدى المشاركين.
يتمتع مثل هذا التبادل بالعديد من المزايا: فهو لا يعزز المهارات اللغوية فحسب، بل يوسع أيضًا الفهم الثقافي. وفقًا للمعلومات الواردة من tausch-macht-schule.org، يقدم مكتب الشباب الألماني الفرنسي (DFJW) برامج تبادل لمختلف الفئات العمرية. وتتراوح هذه البرامج من التبادل الفردي للطلاب في الصفوف من الثامن إلى الحادي عشر إلى البرامج المخصصة لفصول كاملة والعروض المخصصة للشباب.
نظرة خارج الحدود
استضافت DFJW مؤخرًا مشروعًا مثيرًا حيث أتيحت الفرصة لفئة جيل أوروبا لعام 2025 للتحدث مع كريستين لاجارد، رئيس البنك المركزي الأوروبي. وبحضور السفير فرانسوا ديلاتر، تمكن المشاركون من طرح الأسئلة والتعبير عن رؤاهم. واستمر التبادل لمدة 45 دقيقة وتميز بمناقشات مثيرة للاهتمام حول الابتكارات وتمويلها. مثل هذه الأحداث لا تمثل فرصة عظيمة للطلاب والشباب فحسب، بل تؤكد أيضًا على أهمية العلاقات الفرنسية الألمانية، كما أفاد dfjw.org.
بشكل عام، يُظهر تنفيذ برامج التبادل هذه مدى أهمية اللقاءات الشخصية. إن المسارات بين ألمانيا وفرنسا متنوعة وتتحرك باستمرار. ولا تعمل هذه الأنشطة على تعزيز التفاهم بين الشباب فحسب، بل إنها تفتح أيضًا الأبواب أمام التعاون المستقبلي والصداقات عبر الحدود.